صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته الكلامية ضد طرفي النزاع، فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، في تصريحات حادة ومباشرة، وصف فيها الأول بأنه "مجنون"، والثاني بأنه يثير المشاكل ويضر بلاده.
ووفقاً لتقارير، وصفت هذا الامر بالتطور اللافت ويعكس تحولات محتملة في السياسة الخارجية الأميركية تجاه الحرب الروسية الأوكرانية.
وأثارت التصريحات، جملة من التساؤلات حول مغزى هذا التصعيد، وما إذا كانت الولايات المتحدة، تحت قيادة ترامب، تتجه نحو التراجع عن دورها كوسيط محتمل في النزاع، أو تعيد تموضعها بما يخدم مصالح سياسية وانتخابية داخلية أكثر من حرصها على إنهاء الحرب.
وبحسب الكاتب والباحث السياسي يفغيني سيدروف، يرى التحول في خطاب ترامب يعكس جملة من العوامل الداخلية والخارجية، أبرزها ضغط الرأي العام الأميركي، وازدياد الانتقادات داخل أروقة الكونغرس، سواء من الديمقراطيين أو حتى من بعض الجمهوريين.